Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE
faedtakmain
latest
faedtakmain

مشكلة عدم التقيد بأخلاقيات القيادة في كثير من الدول Car Driving Etiquette

 ((( سأبدأ بنفسي )))  عبارة لو استخدمت لحللنا كثير من المشكلات ومنها مشكلة القيادة في كثير من الدول.     إنّ مِن نِعَم الله علينا وجودَ هذه ...

 ((( سأبدأ بنفسي ))) 

عبارة لو استخدمت لحللنا كثير من المشكلات ومنها مشكلة القيادة في كثير من الدول.

  


إنّ مِن نِعَم الله علينا وجودَ هذه المركبات، أعني السّيّارات التي هيّأها الله وسَخَّرها، وأَلهَم خَلقًا من خَلقِه لاختِراعِها وتكوِينِها: (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) [الصافات:96]. هذه المراكِبُ التي بمتناوَلِ الكثير من الناس، يقودُها العاقل والسّفيه والصغير والكبير، أجل إنها بمتناوَل الفرد، ملأَتِ البلاد والبرَّ. هذه النّعمَة العظيمةُ هل شكَرنا الله علينا؟! وهل حسُن استعمالُنا لها أم ساء الاستعمال وذهب الشّكر وقلَّ الثناءُ على الله؟! إنَّ شكرَ الله عليها أمر متعيِّن، فالله الذي يسَّرها وهيَّأها، وإنَّ حسنَ استعمالها لَمِن شُكر نِعَم الله علينا، فكم من محسِنٍ لاستعمالها، وكم من مسيءٍ لاستعمالِها!!

انّك حينما تمتطِي سيّارتَك فاتق اللهَ أولاً، واشكرِ الله على هذه النعمة أن هيّأها لك ويسّر لك قيادَتها، فاعرف حقَّ الله واشكرِ الله وأثنِ عليه واستعِن بالله في كلِّ مهماتك، وقل: باسم الله، توكّلتُ على الله، لا حول ولا قوّةَ إلا بالله، يجيبك الملك: هُديتَ وكُفيتَ ووقيتَ، ويتنحَّى عنك الشيطان ويقول: ما لي برجلٍ قد هدِيَ وكُفيَ ووقِي؟!

مما يُؤسَف له أن البعضَ لا يبالي أثناءَ القَيادة، يسوِّي بين قيادته داخلَ البَلَد والازدحامات وبين قِيادتِه خارجها، يسوِّي بين قيادتِه خارجَ البلد أكان مشيُه ليلاً أم نهارًا، لا يبالي بذلك ما دامت السيّارة تمشي فإنّه لا يبالي، وربما صادَفَ بهيمةً فأدَّت إلى الكارثة، وربما وقَعَ عليه خطرٌ من غيرِ ذلك لأنه لا يقدِّر للوقتِ قدرَه.

إنّك حينما تقودُ سيّارتَك، فتصوَّر أنّ الطريق ليس لك وحدَك، وأنّ الطريقَ مشترَك لك ولغيرك، فإيّاك أن تزجَّ بنفسك وأن تتلِفَ الأموال أو تجنيَ على النفوس، تدبَّر وتعقَّل في أمرك.

وهناك نوعان من قواعد السير: قواعد مكتوبة وهي القوانين المرورية، التي وجب على كل قائد مركبة الالتزام بها تفادياً لارتكاب المخالفات المرورية. وقواعد غير مكتوبة وهي الآداب الأخلاقية، التي ينبغي على كل فرد منا أن يتحلى بها خلال قيادة السيارة على الطرقات، كي يبرهن على رقيه وتحضره. فما هي تلك الآداب؟

1- لا تزاحم بقية السيارات أو تزعجها بمصابيح سيارتك عبر إشعالها وإطفائها مرات متتالية لدفعها إلى تغيير خطها.

2- ابتعد عن التحديات ولا تدخل في أي سباق لا جدوى منه سوى احتمالية ارتكابك مخالفة مرورية أو التسبب بحادث.

3-حافظ على هدوء أعصابك أثناء قيادة السيارة، ولا تدع أحداً يستفزك بطريقة قيادته المركبة مثلاً، تجنباً للمواقف المحرجة على الطريق العام.

4- تابع طريقك في حال وجود حادث سير، ولا تتمهل أو تتوقف لمشاهدة ما يجري تفادياً لتسببك في ازدحام السير. 

5- قاوم رغبتك في النظر إلى داخل السيارات الواقفة بجنبك، عند التوقف أثناء الإشارة الضوئية.

6- لا للتلهي بأشياء أخرى أثناء انتظار الإشارة الخضراء. كن متيقظاً دائماً حتى لا تسبب تأخر مرور السيارات الأخرى. 

7- من النبل أن تتوقف لتعرض المساعدة على من تعطلت سيارته، لكن حذارِ أن تسبب أثناء فعل ذلك زحمة سير.

8- حاول ألا تطيل الوقوف بسيارتك أمام المضخة عند الانتهاء من تعبئة الوقود، كي تتيح لغيرك تعبئة سيارته أيضاً.

9- افسح المجال دائماً لمرور السيارات الأخرى التي تكون أكثر استعجالاً منك.

10- السير ببطء على الطرقات لا يعني أنك شخص مثالي في قيادة السيارة، حاول الالتزام بالسرعة المحددة قدر الإمكان.


وهناك أساسيات واجبة التطبيق على السائقين التقيد بها:

  • لا تسرع بسيارتك داخل المدينة أو الشوارع الداخلية للقرية . . . وقد تنجو مئات المرات ، لكن ، مرة واحدة كافية لأن تكون القاضية .
  • فإذا كنت مستهتراً بحياتك ، وهذا لا يجوز ، فلا تستهتر بمن معك .
  • إذا زاحمك أحد بسيارته فلا تزاحمه . . ولا تسئ إلى من أساء إليك .
  • إذا أراد أحد عبور الشارع فاجعل الأفضلية له ، خاصة النساء وكبار السن والمعاقين .
  • لا تشفط بسيارتك أبداً .
  • لا تتحدث من شباك سيارتك مع سائق سيارة أخرى في وسط الشارع ، وعشرات السيارات الأخرى وراءكما تنتظر .
  • لا توقف سيارتك على جنب الطريق بطريقة تسئ إلى الآخرين .

ليست هناك تعليقات